📁 آخر الأخبار

القفص الذهبي: حين تربي الأم ابنتها من وراء الحجب

ثلاث سنوات في مدرسة الوهم.. سر القصر الذي لم يره أحد!

بقلم: فاطمة باهر رجب 

 

القفص الذهبي
القفص الذهبي 

القفص الذهبي وبعد مرور ثلاثه سنوات من تعلم التقاليد الملكيه لتجد تاليه نفسها اتقنت جميع التقاليد ولا تجد نفسها اليوم امام معلمتها التي استقبلتها في اول يوم لها داخل القصر لتحتضنها وتهنئها على تخرجها من المدرسه وتخبرها ان هناك مفاجاه قبل خروجها من المدرسه لتعود لحياتها الاولى بالخارج وتسال تاليا عن هذه المفاجاه التي تنتظرها لتخبرها المعلمه ان من ساعدها لتدخل باب القصر من البدايه شخص عزيز عليها فتسال تاليا عن هذا الشخص الذي ساعدها لتخبرها المعلمه انها سوف تلتقي بهذا الشخص بعد ان تعد حقيبتها مما جعلها سعيده ومتشوقه لترى من قام بمساعدتها وتذهب مسرعه لغرفتها لكي تعد حقيبتها وبعد ان اعدت حقيبتها 


شخص عزيز

نزلت الدرج وهي متلهفه ومسرعه لكي تقابل من ساعدها لتتفاجئ بانها ترى امامها هيئه امراه تقف من بعيد بظهرها ولكن هذه الهيئه ليست غريبه فتسرح تاليه في هذا الجسد الذي امامها ليقطع حبل افكارها صوت معلمتها لتقول لها اهلا تاليا هل انت مستعده الان للخروج لحياتك الجديده لتبتسم تاليا لمعلمتها نعم انا متحمسه جدا لكي اتعامل بالاصول الملكيه في الخارج وكم انا متشوقه لرؤيه ابي وهنا تعانقها المعلمه وتخبرها انها كانت لطيفه ومهذبه جدا طوال فتره تعلمها وهنا تسالها تاليا من ساعدني للدخول لهنا وهناك مئات الافكار براسها وخاصه بعد ان رات ظهر السيده امامها لتجيبها المعلمه انها تريد منها ان تتماسك جيدا 


الصدمه والحقيقة 

هنا تستدير السيده لتاليا لتجدها امها المتوفيه فتسقط تاليه مخشيا عليها لتستيقظ على صوت ابيها وهو يبكي ماذا حدث لك يا ابنتي لتفيق تاليا وتجد نفسها في المنزل الجديد لا تعلم ماذا حدث وهنا ينظر لها ابوها بفرح شديد حمدا لله على سلامتك يا ابنتي الحمد لله لم اي اسقطت ان تستعيدي وعيك بعد كل هذه المده لتنظر اليه تاليه باستغراب ابي اين كنت وتنهض مسرعه من سريرها لشرفه غرفتها لكي تنظر على القصر لتجد ان القصر غير موجود فتسال ابيها عن هذا القصر ليجيبها اي قصر ويتذكر ان هذا كان اخر سؤال لها قبل ان تمرض تاليه وتنام في سريرها كل هذه المده وهنا تبكي تاليه بحرقه لتعلم ان كل هذه المده كانت امها تريد ان ترعاها وتعلمها ما لم تتعلمه منها وهنا قال التاليه رحمك الله وامي لن تتركيني حتى علمتيني ما ساعيش به هنا في هذه البلده رحمك الله

فاطمة باهر رجب
فاطمة باهر رجب


تعليقات