📁 آخر الأخبار

حكاية شط ملوش عنوان

 حكاية شط ملوش عنوان

​قلم :وائل عبد السيد 

واقف قصاد البحر.. والحزن فيه مداري

والشمس بتميل خلاص.. بتودع المشوار

الرمل تحت القدم.. بيحكي سري الجاري

والموج بيخبط في قلبي.. زي دق النار

يا بحر شايل هموم.. ياما غرقت فيك ناس

لكن أنا غرقي في روحي.. وفي وجع الإحساس

الدنيا بتبهت في عيني.. والمدى واسع

والخوف من بكرة اللي جاي.. في الضلوع لاسع

​وداع الشمس وضلمة الروح

​بصيت للسما.. لقيت الوانها بتعاتبني

برتقاني في موف.. زي جرح لسه ما طابش

كل أما أقول هنسى.. الحنين لبعيد بيسحبني

وأنا اللي قلبي من غدر السنين.. لسه ما تابش

يا شمس يا اللي ماشية.. خدي معاكي الأنين

وقولي للي غابوا.. إننا لسه مشتاقين

الضلمة زحفت.. والوقت بيمر في ثواني

والليل ده وحش.. لو سكن قلب الوحداني

الموج للرمل الحزين

​الموجة تطلع.. تبوس الرمل وتسلم

وترجع تاني للبحر.. وكأنها خايفة

وأنا واقف مكاني.. لا عارف أعيش ولا أتكلم

وعيني على البعيد.. بس الحقيقة مش شايفة

يا ريتني كنت صدفة.. مرمية على الشطوط

لا شايلة هم بكرة.. ولا خايفة العمر يفوت

أسمع غنا الصيادين.. وأهيم في ملكوت ربي

وأرمي كل اللي فات.. ورا ضهري وأداوي قلبي

​خلاصة السهر.. ونداهة السكون

​سألت البحر: "يا كبير.. هو الوجع ماله؟"

ضحك وطلع رغاويه.. وقال: "يا ابني ده حالك"

كل اللي وقف مكاني.. كان الحب قتاله

واللي سكن جوه حضني.. هو اللي كان ماله

اصبر يا قلبي.. مسير الفجر يوم يطل

والشمس تطلع تاني.. وتمحي فينا الضل

البحر واسع أه.. بس الأمل أوسع

واللي انكسر فينا.. مسيره في يوم يتجمع

تعليقات