كنا اتنين أصحاب
مصطفي علي دعبيس
كنا يادوب اتنين أصحاب
عشرة عمر أهل وأحباب
كنا أخوات واكتر بمراحل
ولا كان بينا خصام وعتاب
ومفيش يوم إلا ونتقابل
مش علشان مصلحة ومقابل
كانت بيننا حقيقي أخوة
وعلي أساسها احنا بنتعامل
حتي في مواهبنا وأفكارنا
كان دايما يجمعنا قدرنا
كنا سوا بنكمل بعض
مين ده اللي يحاول يكسرنا
علي كده عشنا سنين وسنين
ع الخير دايما مجتمعين
ومهما تدور الأيام بينا
كنا لبعض سند ومعين
لكن زي ما قالوا محال
تفضل كده علي نفس الحال
فجأة ده كله في لحظة اتغير
وتتبدل كل الأحوال
اتغيرت يا صاحبي كتير
مش لاقي لوضعك تفسير
للدرجة دي نسيت العشرة
ده انا كنت بحبك بضمير
طول ما انت عايش لازم تشوف
أنواع البشر مئات وألوف
صوابع إيدك مش زي بعضها
بتظهر المعادن في أشد الظروف
هتلاقي الصاحب الجدع دايما واقف معاك
دايما في ضهرك ع الحلوة والمرة وياك
لا يمكن في يوم يفكر أبدا يبيعك
لو كل الناس نسيتك لا يمكن هو ينساك
أما بقي صاحبنا التاني
نفعي وبتاع مصلحته أناني
لو مصلحته معاك تبقي حبيبه
وأول ما تخلص يقولك انساني
ولسه ياما تشوف أشكال وألوان
الناس يا صاحبي ما بقتش زي زمان
ما تبقاش طيب زيادة عن اللزوم
مش أي حد تشوفه تديله الأمان
