رحلة الإنسان بين الطموح والعمل الجاد
قلم:وائل عبدالسيد
على ضفاف الحلم
على ضفاف الحلم أمضي هائمًا
أرنو إلى الآفاق شوقًا دائمًا
وأخطُّ من نور الرجاء قصائدي
فتعود روحي بالسرور تناغمًا
ما ضاق دربٌ بالقلوب إذا غدت
بالصبر تبني للمسير دعائمًا
فالليل مهما طال يرحل صامتًا
والفجر يأتي للقلوب مكلِّمًا
كم عثرةٍ في الدرب كانت نعمةً
أهدت إلى عقل الفتى فهمًا سليمًا
وكم انكسارٍ ظنه الناس انتهاءً
فغدا بداية مجدِه المتعاظمِ
إن الحياة مدارسٌ مفتوحةٌ
تعطي المجدَّ لمن يكون معلِّمًا
لا اليأس يرفع شأن قومٍ أبدًا
بل من يواجه صعبه متبسِّمًا
فازرع بذور الخير حيث مررتَ يومًا
تلقَ المحبةَ في القلوب مواسمًا
واجعل حديثك طيبًا متألقًا
فالكلمة الحسناء تبني عالَمًا
وامضِ إلى أهدافك الكبرى واثقًا
فالنجم لا يهوى البقاء مظلمًا
واجعل من الأحلام جسرًا للعُلا
واسعَ إليها صادقًا ومصممًا
فالنجح ليس هديةً تهدى امرأً
بل ثمرةُ الجهد الذي قد قُدِّمَا
وإذا تعثرت الخطى يومًا فلا
تجعل من الإحباط سجنًا مُظلِمًا
انهض كطيرٍ عاد يفتح جناحه
ليعانق الآفاق فجرًا باسِمًا
هذا الزمان يخلد الإنسان إن
ترك الأثر الطيب فيه مكرمًا
فاجعل حياتك قصةً من عزةٍ
تبقى على مرِّ السنين تكلِّمَا.
