📁 آخر الأخبار

حين يزهر الحلم فوق ضفاف الروح

 


حين يزهر الحلم فوق ضفاف الروح

قلم:وائل عبد السيد 

حين يزهر الحلم فوق ضفاف الروح

قلم:وائل عبد السيد 

قصيدة شعرية

على ضفافِ الروحِ كانَ حكايتي،

وكانَ للحلمِ الجميلِ بدايتي،

أمضي إلى الآفاقِ أحملُ نورَها،

وأضمُّ في قلبي المدى ونجومَهُ وصدايتي.

لا أنحني لرياحِ يأسٍ عابرةٍ،

فالعزمُ يبني في الدروبِ قلاعَهُ،

والصبرُ يفتحُ كلَّ بابٍ موصدٍ،

ويُعيدُ للأيامِ بعدَ شتاتها إشراقَهُ.

كم مرَّ بي ليلٌ طويلٌ قاتمٌ،

وسمعتُ فيه أنينَ قلبٍ مُتعبِ،

لكنَّني أبقيتُ في عينيَّ ضوءَ رجائِهِ،

ومضيتُ نحوَ الفجرِ دونَ تردُّدٍ أو مَهربِ.

إنَّ الحياةَ وإن تضايقَ دربُها،

تُهدي إلى الصابرينَ كنوزَها،

وتمنحُ الأرواحَ سرَّ بقائِها،

وتُعيدُ للأحلامِ بعدَ خفوتِها نبضَها.

يا أيُّها الإنسانُ لا تخشَ المدى،

فالأرضُ تتسعُ لمن يهوى العُلا،

والنجمُ لم يبلغْ مكانتَهُ التي

يعنو لها الكونُ الفسيحُ بلا عناءٍ أو بُطءٍ أو كسلٍ ولا.

ازرعْ جمالَ الخيرِ بينَ الناسِ دومًا،

تجني المحبةَ والوفاءَ مزهرَيْنِ،

فالعمرُ يمضي كالغيومِ سريعةً،

ولا يبقى سوى أثرِ القلوبِ الطيبَيْنِ.

كن مثلَ نهرٍ لا يملُّ عطاؤهُ،

يجري ويمنحُ ضفتيهِ حياةً،

ويشقُّ في صخرِ الزمانِ طريقَهُ،

حتى يُعلِّمَ للعطاءِ حكايةً وثباتًا.

ما قيمةُ الأيامِ إن عشنا بها

نلهثُ خلفَ الظلِّ دونَ رسالةٍ؟

إنَّ السعادةَ أن نكونَ كما نريدُ،

وأن نصوغَ من الكفاحِ بطولتَهُ الأصيلةَ.

قد يسقطُ الإنسانُ مرةً تلوَ أخرى،

لكنَّهُ إن قامَ صارَ أقوى مما كان،

فالوردُ يخرجُ من ترابٍ صامتٍ،

ويُعلِّمُ الدنيا بأنَّ الصبرَ عنوانُ الأمان.

يا موطنَ الأحلامِ في أعماقِنا،

يا نبضةً تسري فتوقظُ همَّةَ الأرواحِ،

سنظلُّ نكتبُ بالرجاءِ قصائدًا،

ونبثُّ في الدنيا عبيرَ الخيرِ والأفراحِ.

فإذا تعثَّرَ دربُنا يومًا، فلا

نجعلْ من الأحزانِ بيتًا دائمًا،

بل نزرعُ الأملَ الجميلَ بداخلِ الأيامِ،

ونمضي إلى الغدِ مؤمنينَ بأنَّهُ سيكونُ أكرمَ وأعظمَ.

هذا هو الحلمُ الذي نرجوهُ دومًا،

أن نستضيءَ بنورِ علمٍ نافعٍ،

وأن نُشيِّدَ بالمحبةِ عالمًا،

تسمو به الأرواحُ فوقَ كلِّ خلافٍ زائلٍ.

فامضِ وكنْ نورًا يُبدِّدُ عتمةَ الدربِ الطويلِ،

وامضِ وكنْ صوتًا يُغنِّي للحياةِ،

فالعمرُ صفحةُ شاعرٍ إن أحسنَ الكتابةَ فيها،

خلتْهُ الذكرى، وبقيتْ كلماتُهُ نبراسًا للأجيالِ الآتية.

قصيدة شعرية

على ضفافِ الروحِ كانَ حكايتي،

وكانَ للحلمِ الجميلِ بدايتي،

أمضي إلى الآفاقِ أحملُ نورَها،

وأضمُّ في قلبي المدى ونجومَهُ وصدايتي.

لا أنحني لرياحِ يأسٍ عابرةٍ،

فالعزمُ يبني في الدروبِ قلاعَهُ،

والصبرُ يفتحُ كلَّ بابٍ موصدٍ،

ويُعيدُ للأيامِ بعدَ شتاتها إشراقَهُ.

كم مرَّ بي ليلٌ طويلٌ قاتمٌ،

وسمعتُ فيه أنينَ قلبٍ مُتعبِ،

لكنَّني أبقيتُ في عينيَّ ضوءَ رجائِهِ،

ومضيتُ نحوَ الفجرِ دونَ تردُّدٍ أو مَهربِ.

إنَّ الحياةَ وإن تضايقَ دربُها،

تُهدي إلى الصابرينَ كنوزَها،

وتمنحُ الأرواحَ سرَّ بقائِها،

وتُعيدُ للأحلامِ بعدَ خفوتِها نبضَها.

يا أيُّها الإنسانُ لا تخشَ المدى،

فالأرضُ تتسعُ لمن يهوى العُلا،

والنجمُ لم يبلغْ مكانتَهُ التي

يعنو لها الكونُ الفسيحُ بلا عناءٍ أو بُطءٍ أو كسلٍ ولا.

ازرعْ جمالَ الخيرِ بينَ الناسِ دومًا،

تجني المحبةَ والوفاءَ مزهرَيْنِ،

فالعمرُ يمضي كالغيومِ سريعةً،

ولا يبقى سوى أثرِ القلوبِ الطيبَيْنِ.

كن مثلَ نهرٍ لا يملُّ عطاؤهُ،

يجري ويمنحُ ضفتيهِ حياةً،

ويشقُّ في صخرِ الزمانِ طريقَهُ،

حتى يُعلِّمَ للعطاءِ حكايةً وثباتًا.

ما قيمةُ الأيامِ إن عشنا بها

نلهثُ خلفَ الظلِّ دونَ رسالةٍ؟

إنَّ السعادةَ أن نكونَ كما نريدُ،

وأن نصوغَ من الكفاحِ بطولتَهُ الأصيلةَ.

قد يسقطُ الإنسانُ مرةً تلوَ أخرى،

لكنَّهُ إن قامَ صارَ أقوى مما كان،

فالوردُ يخرجُ من ترابٍ صامتٍ،

ويُعلِّمُ الدنيا بأنَّ الصبرَ عنوانُ الأمان.

يا موطنَ الأحلامِ في أعماقِنا،

يا نبضةً تسري فتوقظُ همَّةَ الأرواحِ،

سنظلُّ نكتبُ بالرجاءِ قصائدًا،

ونبثُّ في الدنيا عبيرَ الخيرِ والأفراحِ.

فإذا تعثَّرَ دربُنا يومًا، فلا

نجعلْ من الأحزانِ بيتًا دائمًا،

بل نزرعُ الأملَ الجميلَ بداخلِ الأيامِ،

ونمضي إلى الغدِ مؤمنينَ بأنَّهُ سيكونُ أكرمَ وأعظمَ.

هذا هو الحلمُ الذي نرجوهُ دومًا،

أن نستضيءَ بنورِ علمٍ نافعٍ،

وأن نُشيِّدَ بالمحبةِ عالمًا،

تسمو به الأرواحُ فوقَ كلِّ خلافٍ زائلٍ.

فامضِ وكنْ نورًا يُبدِّدُ عتمةَ الدربِ الطويلِ،

وامضِ وكنْ صوتًا يُغنِّي للحياةِ،

فالعمرُ صفحةُ شاعرٍ إن أحسنَ الكتابةَ فيها،

خلَّدَتْهُ الذكرى، وبقيتْ كلماتُهُ نبراسًا للأجيالِ الآتية.

تعليقات