إلى حبيبتي التي لا تراني..بقلم : عمرو صلاح الغندقلي
حُبّي ليكي مش متّقَدَّر
أنا ليه بفكّر فيكي دايمًا؟
ماشى أَشكُر
ناس شافوكي
نهار وليل؟
حتى اسألي لو تسهري
كل ليل ليه ياليل ؟
هيستخبّى من الإجابة
ويستحي يقول عَ الخيال
واللي دار بيني وبينك
جوّا ليل
ألف ليلة مش كفاية
أحكي فيهم الحكاية
لما جات عيني في عينيك
لما غاب عنّي نوم
كله ليل كل يوم
والنهار بس يطلع
لما تيجي
وإيه بإيدي
غير إني أحبّك
وأسقي ورد الّلُقَا
كل يوم
شربات حنين
يطرح نبت حبّك
جوّا مني
يضلّل عليّا طول سنين
يحمينى منهم
من نار قساهم
وينشر عبير
ينتشي منه الهوا
وأنا أغير
حتى من خيال حد شافك
كان فاضل ليّ حِبّة رزانة
اختفوا
قالوا عندي ربع ضارب
قلت: اختشوا
أنا عندي هي
لفة جسمي بحبّها
باكل من كلامي معاها
وأشرب حضنها
هي سمايا وأنا أرضها
أعمل إيه بالعقل يعنى؟
عقلي طار عند بيتها
خد قرار يسكن حارتها
ولما تمشي
يبقى أرض
حرّ برد
يقف يصدّ
كلب قرّب عَ الطول يعضّ
حتى الخوف لما ييجي
جوّا حلم
يبني سد
بينه وبينها
هي يعني زيّها زي أي حد؟
لا...
دي حكايتها مغزولة
بين خلايا الزمن
كل شيء له تمن
إلا هي
تعرف تقدّر نظرة واحدة؟
تعرف تقدّر خفّة دمها؟
تعرف تقدّر طلّة قمر
وضى النجوم على سنها؟
بيحسدوا الهوا
اللي شم مرة ريحة جسمها
والنسيم اللى مرّ مرة جنبها
والأرض اللي عدّت عليها
تحكي تفاصيل عطرها
شوفها لما تشرب
الطيور بسرعة تهرب
تيجي تعزف لحنها
والفراش من كتر نورها
يجي يعشق عش حضنها
إنت عمرك شوفت حد زيّها؟
ليها ريحة أكيد مريحة
لأي حد شمّها
تهجر طيور من عشّها
تطير ترفرف عندها
شوفت الوجع؟
طب لو جدع
قولي ليه بيختفي
من نظرة واحدة في وشّها؟
ألفين قصيدة في شَعرَها
شِعر إيه اللي يوصف
سحرها؟
مرة مالت
الشمس مالت زيّها
بين الشعر طرحت خيوط
سبايك من دهب
لونها لهب
طلع الدهب
جنبها حبة صفيح
وأنا راجل صريح
إزاي أشوفها وأتعدل؟
من بصّة صار قلبي جريح
حاربت عشانك جبال وريح
وجيت أقولك بالعربي الفصيح:
انا لما بشوفك
بشوف الحلو
اللي جوايا
وإني مش هاخف
غير وإنتِ معايا
وإنك إنتِ الوجع
وإنتِ برضه دوايا...
