شعر رثاء ابي نبض روحي
بقلم ابوبكر عباس
أكتبُ إليك...
وكلي حنين،
مدادي الدموع،
وقلمي الأنين.
كأني مقيدٌ،
أسيرٌ سجين،
لتلك الثواني،
لتلك السنين.
أسيرُ الآلام،
سجينُ المصاب،
كأني شقيٌّ
أنالُ العقاب.
كأني نذيرٌ
مثل الغراب،
أداري دموعي
خلف الوجوم.
حجابُ الكرامة
كثيفُ الضباب،
ولكنَّ حزني
كطفلٍ صغير،
يكفيه يُتمُه
وهولُ المصاب.
على الوجهِ منكبٌّ،
والعينُ تنزف
انعي فقيدي
أعزِّ الصحاب.
دفنتُك حبيبي،
وقلبي لهيب،
وحزني مقيم،
وفرحي غريب.
ليتَ الأماني
تؤخرُ رحيل،
ليتَ اللقاء
يكونُ قريب.
أبي...
نبضُ روحي
البعيدُ القريب.
شرف الرجولة وفخر الرجال،
وحضن الابوه أصبح بعيد.
لان اللقاء طواه المحال،
ستظل ابدا في قلبي لهيب.
حتي اللقاء أو تجف الدموع،
وإن جف دمعي سيعلوا النحيب.
وأعلن اني يتم غريب،
واني ذهبت طواني الضياع،
حين خرجت الخروج الاخير.
إن كان قبرك لحداً تراب،
فاني بقبري سجين العذاب،
وتعوي حولي جموع الذئاب.
ولكن حزني يلهيني عنهم،
فحزن الاسود يسر الكلاب.
وان كان في العمر بعض بقية،
فعهدا عليا سحق الذئاب.
