📁 آخر الأخبار

أمي زهرة حياتي


أمي زهرة حياتي 

بقلم: حور أحمد شولح

 استيقظت مبكرا وأناسعيد لأن اليوم عيد ميلاد أميً،فتوضأت وصليت الصبح ثم ذهبت إليها مسرعاً٢ وقلت لها صباح الخير ياأمي، فقالت لي صباح الخير يا مُحمد،ثم قامت أمي لتحضر لنا طعام الإفطار، فقلت لها :لا ياأمي سأقوم أنا بتحضيره، فشكرتني أمي وهي سعيدة. 

وبعد تحضير الإفطار وضعته على الطاولة وحضرت أمي، وكانت تظهر عليها علامات السعادة، ثم حضر أبي وأختي وجلسنا معاً وتناولنا الطعام، شكرتني أمي كثيراً وأثنت على الطعام وكم كانت رائحته شهية جداً. بعد مرور بعض الوقت ذهبت لارتدي ملابس المدرسة، وفي المدرسة وجدت إعلان معلق عن مسابقة الأم المثالية فذهبت سريعا واشتركت لأمي بها. وبعد العودة من المدرسة وتناول الغداء وأداء واجباتي المدرسية ذهبت الى أختي آية وطلبت منها أن ترتدي ملابسها فأبي سيأخذنا في نزهة.

 وفي الطريق سألتني آية:هل سنذهب حقاً في نزهةمع أبي؟! فقلت لها:لا، بل نحضر مفاجأة لأمي، لكنني قلت لها ذلك حتى لاتعلم بشأن المفاجأة. ثم ذهبنا جميعا لإحضار الكعكة ، وبعد ذلك ذهبنا لإحضار الهدية، ثم عدنا للمنزل وفاجأنا أمي، وكم كانت أمي سعيدة جداً، أوقدنا الشموع وإحتفلنا بها وقامت أمي باحتضاننا ونحن جميعاًسعداء، ثم شكرتني أمي لاني تذكرت عيد ميلادها فقلت لها :عيد ميلاد سعيد يا أمي.

 أمي زهرة حياتي 

بقلم: حور أحمد شولح

وبعد أسبوع أعلنت المدرسة عن إسم الأم المثالية، وكم كنت سعيداً عندما أخبرتني المعلمة أنها أمي ، وفي يوم التكريم صعدت إلى المنصة، وكان قلبي يدق سريعاً، وألقيت كلمة شكرت فيها أمي على كل ماتقدمه لنا، وأخبرتها كم أحبها وأتمنى أن تظل بجواري دائماً، ووعدتها أني سأستذكر دروسي دائماًوأظل من المتفوقين.

 بعد ذلك طلبت من المعلمة أن أقدم أنا الهدية إلى أمي حبيبتي ، فرحبت المعلمة بذلك. قمت بدعوة أبي وأختي وقدمنا لها الهدية سوياً. كانت أمي سعيدة للغاية وتنهمر من عينيها دموع الفرح، ثم احتضنتني أنا وأختي وقالت:كم أنا فخورة بكما يا بني . في ذلك اليوم أدركت أن سعادة أمي هي الجائزة الحقيقية

تعليقات