مقالة : تدبرات من القرآن و السنةبقلم : أميرة عبد الغنى شريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأكتب لكم اليوم مقالة من باب الدعوة إلى الله من خلال تدبر آيات وأحاديث تنفعنا فى حياتنا اليومية
لا أعلم إن كان منكم من يعلم عن الحديث الذى نصه ... تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا كتاب الله وسنتى
من منا لا يريد أن يكون سيره إلى آخرته بلا حيود أو ضلال؟ ثم إلى الجنة
من المؤكد أن هذا هو هدفنا جميعا ولكن أغلبنا لا يعرف كيف يفعل ذلك ... فتعالوا إذًا نخطو خطوة نحو السير الصحيح كلٌ إلى جنته بحيث نجعل آيات الله من قرآن و سنة هى أفعالنا فلا نضل ولا نحيد ... هيا
موضوعنا اليوم يخص النساء و كيف يجعلون آيات اليوم هى تصرفاتهم
يقول الله عز وجل فى كتابه العزيز فى سورة الأحزاب ... وقرن فى بيوتكن ... بمعنى الاستقرار فى البيت ... فهذا هو الأساس للمرأة لتكون زوجة و أما فالبيت بدونها ينهار بالتدريج إلى أن ينتهى لا قدر الله
ولكن الله عز وجل يقول أيضًا فى نفس السورة ... يا أيها النبى قل لازعاجك و بناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ... إذن لماذا قلت "ولكن" وما علاقة ذلك بما سبق؟
العلاقة فى هذا السؤال ... هل مع الاستقرار فى البيت بالنسبة للمرأة فعليها أن تلبس الجلباب فى البيت 😳؟
بالطبع لا
لأن الجلباب يُلبس خارج البيت
إذن فما الصحيح؟؟ القرار فى البيت أم الخروج بالجلباب؟
تُصاب المرأة بالملل الشديد أثناء قرارها فى البيت لذلك من رحمة الله أن سمح لها بالخروج تبعا لظروفها وظروف من يعولها ... فهناك من النساء من فقدت من يعولها بطريقة أو بأخرى وهى قد تكون أم أو زوجة أو أخت أو ابنة فماذا يفعل هؤلاء النساء؟ من المؤكد سيبحثون عن مصدر رزق بديل حتى يستطيعون العيش و الاستمرار
إذن فالقرآن نزل ليناسب الظروف الشخصية للإنسان عمومًا و المرأة خصوصًا وكذلك الظروف المجتمعية.
فالأساس للمرأة هو القرار فى البيت مع الخروج الذى يرضى الله سبحانه وتعالى كصلة الرحم والسوق والطبيبة و الممرضة والدراسة "فتكون هى الطبيبة و المعلمة" والجهاد الذى يناسبها كذلك.
إذن إذا كانت ظروفِك تجعلكِ تخرجين فعليكِ بالجلباب "سنتكلم عنه فى مقالة أخرى" وعليكِ بالدراسة المناسبة لكِ كإمرأة التى تفيدك ومن حولك والمجتمع كذلك ... ولكن لا تنسى ولا تلتفتي عن الهدف الأصلى من وجودك وهو أن تكونى زوجة صالحة تعتنى بزوجها وأُما لأولاد تربيهم على مُراد الله عز و جل وداعية إلى الله فى مجتمعها الصغير الذى هو عائلتها و عائلة زوجها و صحبتها الصالحة ... وأنذر عشيرتك الأقربين ... كما فى القرآن
بالتأكيد الأمر لله وحده ... فأنا لا آمر النساء فلا إكراه فى الدين ولكنها دعوة إلى ما يرضى الله فيقل الضلال و الحيود فى طريقك إلى آخرتك و جنتك فهل من مُلبية ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعليقات
