يا مصر... بتعمليها إزاي؟
كتبت: شهد طلعت
كيف تجعلين الجميع، يا مصر، يذوب في حبك؟ وكيف للعبة كرة القدم أن تجعل الجميع فخورًا بك؟ هناك شيءٌ ما في هذه البلاد يجعلها تسكن قلب كل مصري؛ ربما لأن مياه النيل تسري في شرايين المصريين، أو لأن مصر هي أم الدنيا.
كيف، يا مصر، توحدين العالم كله على حبك؟ تفرحين، فيفرح العالم، وتبكين، فيبكي العالم، وتحتفلين، فيحتفل معك العالم. أشعر أنا، وكل مصري مثلي، بالفخر والعزة عندما أرى العرب يرتدون زي المنتخب المصري، وكأنها بلادهم الأولى. وكيف، يا مصر، احتللتِ قلوب العالم؟ لكن تبقى الإجابة واضحة: إن مصر هي الأم التي ترحب بكل العالم على أرضها.
كيف، يا مصر، تفرضين كلمتك وصوتك رغم أنف الجميع، وتفرضين احترامك؟ أنتِ بلد الأمن والأمان، وأنتِ البلد التي لا تُقهر. وماذا كان ينتظر الجميع من منتخبٍ عريقٍ مثل منتخب مصر سوى الصعود؟
ويبقى السؤال دائمًا:
يا مصر... بتعمليها إزاي؟
