قصيدة "" وطني"""
للشاعر :بهاء جلال
يَا بَلَدِي يَا مَوْطِنِي
يَا شَاغِلَةَ عَقْلِي وَخَاطِرِي
حُبُّكِ يَجْرِي فِي دَمِي
وَعِشْقُكِ هُوَ حَاضِرِي
لَوْ رَحَلْتُ دَائِمًا أَنْتِ مَعِي
مَهْمَا عِشْتُ بِاسْمِكِ سَأَظَلُّ عَلِي
فِي القَلْبِ مَحْفُوظٌ وَذِكْرِي سَرْمَدِي
وَطَنِي
وَطَنِي...
مِشْ خَرِيطَة عَلَى وَرَقْ
وَلَا نَشِيدْ بِنْقُولُهْ وَاحْنَا وَاقْفِينْ
وَطَنِي حُضْنْ... لَمَّا الدُّنْيَا كُلَّهَا تِقْفِلْ بَابْهَا
بَلَاقِيهْ فَاتِحْلِي قَلْبُهْ... وَشَايِلْ عِتَابْهَا.
وَطَنِي...
هُوَّ "الْأَضْعَنَا" اللِّي فِي حَوَارِيكْ
اللِّي ضِحْكِتْهُمْ بِتِطْلَعْ بِالْعَافْيَة
بَسْ لَوْ نَادِيتْ "يَا مِصْرْ"...
تِلَاقِيهُمْ أَوَّلْ صَفْ... وَأَوَّلْ تَضْحِيَة.
قَالُوا لِي: وَطَنَكْ تَعْبَانْ
قُلْتْ لُهُمْ: وَالأُمّْ لَمَّا تِتْعَبْ... بِنِسِيبْهَا؟
دَهْ وَجَعَكْ يَا بَلَدِي عَلِّمْنِي الرُّجُولَة
وَالانْحِنَاءْ عَلَى جُرْحِكْ... هُوَّ اللِّي مِقَوِّي حِيلْهَا.
يَا وَطَنِي يَا اللِّي نَجْمَكْ هَوَى أَلْفْ مَرَّة
بَسْ عُمْرُهْ مَا انْطَفَى...
عَلِّمْتْنِي إِنّْ الْهَاوِيَة مِشْ نِهَايَة
الْهَاوِيَة دِي بِدَايِة اللِّي قَلْبُهْ حَيّ.
وَأَنَا "النَّجْمُ الَّذِي هَوَى" مِنْ سَمَاكْ...
هَوَى فِي تُرَابِكْ... فَقَامْ "فَارِسْ".
وَطَنِي...
لَوْ خَيِّرُونِي بَيْنِ الدُّنْيَا وَبَيْنَكْ
هَاخْتَارْ تُرَابَكْ... وَأَنَامْ عَلِيهْ مِتْطَمِّنْ
عَشَانْ أَنْتَ الْوَحِيدْ اللِّي لَمَّا انْحَنِيتْ
قُلْتْ لِي: قُومْ... الانْحِنَاءُ لَا يَكْسِرْ
قُومْ يَا "أَوَّابْ"... لِسَّهْ فَجْرَكْ مَأَذَّنْشْ.
بَهَاءْ جَلَالْ "فَارِسْ"
مَايُو ٢٠٢٦
