📁 آخر الأخبار

عيناكِ سحرٌ وعشقٌ لا ينتهى


عيناكِ سحرٌ وعشقٌ لا ينتهى

بقلم: المهندس. يـاسـر أبو الغـيط

قالت.

صِفنى بكلماتكَ وقصائدكَ الشعرية.
وقل لى كيف ترانى فى عيونكَ العسلية.

قلتُ.

سأنتقى من كتاباتى قصائدَ غزلى الشعرية.
لعلّى أُجيد وصفكِ يا صاحبةَ الأصول الملكية.

فعيناكِ سحرٌ خلّابٌ.
وشفتاكِ وردتانِ بلونٍ قرمزيٍّ.
وجمالكِ إن حاولتُ وصفهُ.
تنتابنى حالةٌ من الدهشةِ السحرية.
وتأخذنى إلى عالمٍ آخرَ.
من بحور العشقِ والحكاياتِ الأبدية.

يا صغيرتى.
أصبحتُ عاشقاً لجمالِ الأنثى.
لكنّكِ لستِ امرأةً عادية.
أنتِ نجمةٌ ليليةٌ.
أشرقت من السماءِ فى صورةٍ ملائكية.

أرى وجهكِ مرسوماً على الجدران.
وألمح طيفكِ خلف النوافذ.
وفوق الألواحِ الخشبية.
ويطاردنى خيالكِ فى كل مكان.
حتى فى السماءِ.
وبين الأضواءِ القمرية.

أنتِ شمسى الذهبية.
وأنتِ النسيمُ الذى أعانقهُ.
كلما مرّت على روحى نسماتٌ ندية.
أنتِ كالنسيمِ رقةً.
وكالموجاتِ البحرية.
تأتى إلى قلبى هادئةً.
ثم تتركه فى عاصفةٍ عاطفية.

وفى عينيكِ أرى أحلامى الوردية.
وفى ابتسامتكِ تحلو الحياةُ العادية.
وفى قربكِ تبدو الدنيا هنيّة.
وفى بُعدكِ تصبح أيامى حزينةً وشقية.

وفى صوتكِ العذبِ تسكن ألحانٌ شجية.
وفى همسكِ تنام أحزانى.
وتولد من جديدٍ أحلامى الوردية.
وأراكِ فى ليلى قمراً.
يضيء عتمةَ الروحِ الخفية.

وأحمل حبكِ فى قلبى حكايةً أبدية.
فأنتِ لقصيدتى إلهامٌ.
ولأيامى فرحةٌ ندية.
وإن سألوا عن سرِّ عشقى.
قلتُ فى ثقةٍ وطمأنينة.
أنتِ حبيبتى الأزلية.

أحبكِ حباً يفوق كل الحكاياتِ الغزلية.
وأراكِ أجمل أقدارى.
وأغلى أمنية.

مَن له حبيبةٌ مثلكِ.
ويعشق حقاً يا صغيرتى.
قد يفعل أشياءً لا تبدو منطقية.

فقد قالوا عن حبى وعشقى لكِ يا صغيرتى.
لقد مسّته جِنِّيَّة.
يتمتم باسمها فى سرّه.
ويردده أمام الناسِ فى العلانية.
وكأنّ العشقَ أخرجه عن مألوفِ العقول.
وجعل تصرفاته تبدو غير عادية.

هذه حكاية عاشقٍ.
رأى فى عينيكِ عالماً لا يشبه الدنيا.
فأحبكِ حباً لا تقيسه المقاييسُ العقلية.

تعليقات