هل أصبح جواز السفر هو ما يحدد إذا كنت تستحق التعاطف أم لا؟
كتبت / شهد طلعت
جميعنا نرى ما يحدث في الشرق الأوسط الآن من حروب ونزاعات، والجميع على بُعد خطوة من السقوط في حفرة النار...
ولكن هل يختلف كونك فلسطينيًا عن كونك إسرائيليًا؟ أو كونك سعوديًا عن كونك يمنيًا؟ هل الإسرائيلي وحده إنسان في نظر العالم، والسعودي إنسان، أما الفلسطيني واليمني فليسا بتلك الأهمية؟
أين كان الإعلام والسعودية تهاجم اليمن منذ عام 2015؟ لماذا لم نسمع دعوات لليمن واليمنيين؟ وعندما تم قصف السعودية بعد 11 عامًا من قصفها لليمن، وجدنا كل قنوات الإعلام تضج بالدعاء لأهل السعودية!
وأهل اليمن؟ ماذا عنهم؟ ألا يستحقون الدعاء؟
وتستوقفني جملة عن ما يحدث في غزة: «أمن المواطن الفلسطيني جنبًا إلى جنب مع أمن المواطن الإسرائيلي».
هي أرض فلسطين، ولا حق للإسرائيليين فيها أبدًا، ولا يوجد أمان وسلام إذا كانت إسرائيل عدوة العرب جميعًا.
ولدي سؤال هنا للعرب وللغرب: هل الإسرائيلي إنسان والفلسطيني لا؟ هل يستحق الإسرائيلي أن يعيش بأمان، بينما يعيش الفلسطيني محاصرًا؟
إذا أردت أن تكون إنسانًا يا صديقي، فحاول أن تولد في إحدى الدول التي يعتبرها الإعلام والأشخاص دولًا يعيش فيها بشر يستحقون التعاطف، وإلا فستصبح روحك أرخص شيء، للأسف، في هذا العالم مزدوج المعايير.
